ممارسات .. تجيب على تساؤلات

كتبها عبدالله إبراهيم ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 21:51 م

ممارسات تجيب على تساؤلات

عندما ينفصل السلوك عن القول حينئذ تَفقد المصداقية فيما يقال والمثل الشعبى السائد يقول " أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب" وكثيرا ما تطالب الحركات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين بإضاح لأفكار عبرت ممارساتها عنه كثيرا فضلا عن المطالبة بأفكار ليس لها صدى فى أرض الواقع والحديث هنا عن الممارسات الفعلية التى مارستها الجماعه والتى عبرت عن أفكار لازال النظام يطرح تساؤلات حولها .

ممارسات عبرت فى دلالاتها عن مدى تطابق ما يقوله الإخوان مع ما يمارسونه وما ينادون به - ثمة ملاحظة أخرى هى أن ممارسات النظام عكس ما يقوله وما يطنطن به فى وسائل الإعلام صباحا ومساء . فالواقع الإقصائى للنظام الذى لا يجعل من الآخر شريكا سياسيا بل بتعامل معه أنه غريمه أو خصمه جعل السؤال يطرح نفسه عما إذا كان النظام القائم يريد مشاركة حقيقية فاعلة من الأحزاب والكيانات داخل المجتمع أم فقط يريد أن تبقى نداءته حول الإصلاح والتعديل حبرا على ورق .

وهنا طرح لبعض الممارسات للجماعة ذات دلالات قاطعة الثبوت لا نظرية القول فيما يقولون وأول تلك الممارسات هى

1

ترسيح المرأة للمجالس النيابية

فمن المعلوم أن الإسلام كرم المرأة وأعلى مكانتها وجعلها شريكا فى المجتمع كما قال النبى ( النساء شقائق الرجال) وعندما يقوم الإخوان بترشيح المرأة فى المجالس النيابية على الرغم من علمهم مدى قسوة النظام فى التعامل فى مثل هذه الأمور فهذا يعكس إيمانهم بدور المرأة وأهميته فى المجتمع وتأكيدا على حقوقها فى تحمل المسئولية تجاه الوطن الذى تحيى وتعيش فيه فلا يسأل بعد ذلك عن رأى الإخوان فى عمل المرأة ومدى قبولهم بترشحها فى المجالس النيابية فإن ذلك يكون من السفسطة القائمة على إضاعة الوقت دون طائل . وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي